الثلاثاء، 12 يونيو 2012

رسائل الحب في صندوق القلب . قصائد قصيرة منوعة








***


لو كنت أعرف
من اخترع الشعر لشكرته
لكني أعرف
من خلق الشعور فعبدته

***

كل شـعري
أمامكِ سـراب
كل وصفي
أمام جمالكِ كذاب 
فأنتي فـوق الوصفِ مولاتي
تثيرين دوماً
في النفس الأعجاب

***
اتدري يا صديقي
أن حزني يحيطُ بي من جميع النواحي
وأنهُ سلبَ مني .. أقلامي وأوراقي .. وسلاحي
وألقى بي مجرداً على أرض الدهشه
ليس معي إلاحفّنةٌ من ملح وجراحي
"
"
________

رسمتُكِ على وجوه ِالناسِ ابتسامة
وأرسلتُكِ إلى صحراء اليأس غمامه
واطلقتُكِ في سماء الحرية حمامه
وبايعتُك ِعلى الحبِ .. ليوم القيامه
حبيبتي

**** 

أتعبني الهوى وما أتعبك ْ
تركتُ كل دروب المحبة ِ
وقلبي دربكَ قد سلك ْ
ويحُ قلبي 
إن غاب عنكَ إشتاق َ
وإن بقي في قربكَ من جفاكَ هلكْ
تظلمُني والحُبُ أعمى 
وإن سألتني أقول ما أعدلكْ

***
قلبي من وَرقْ ودمي حـــبر
والحُروفُ تَدور في جسدي
وتَرتسِمُ عـلى أوراق القلبْ
حرفاً حرفْ و سطراً سطرْ
فتتكون قصيدة حب ْ
كُتبتْ لعينيكِ 
هذا
أنا

***

لو كان اسمُكِ اقل دهشة
كي أستطيع أن اكتبه فوق
الورق دون أن احترق

***

وصفُ حبيبتي
حبيبتي عيونها عجب
شـفاهـها عـنـب
خـدهـا سبيكةٌ ذهب
شعــرها ليل أنسكب
خصـرها..لهب
كـلامـها..أدب
ضحكتها.. طرب
وصفها..صـعب
أجمل ما خلقَ الرب
حبيبتي

***

حُبكِ
ياحارة َ الشفاه 
قوي كبركان 
دافيء كالحنان
مؤلم كآه

****

حُبكِ
يا غريبة الأطوار
غامضٌ وواضح
بلسم وجارح
هادئ وإعصار

***
قدَمَاي مِسمَارانْ 
والرأسُ مطرقة
وفكرُ القصيدةِ
قوةٌ مطلقة
لا تضغطي
علي أكثر 
إني أنغرسُ
داخل الورقة

****

أقول لعينيكِ القصيدة
والشفاهُ تتمزق
وأنتِ بعيدةَ
والقلبُ في يأسه يغرق
حبيبتي فلتبقي سعيدةَ
وأنا ....
أنا ... فلأحترق

***

كنتُ أظنُكِ وردة ياسمين فواح
كنت أظنكِ رقيقـه كـالوردِ مـكسـورة الجناح
لم أدري أن كُل وردةٍ تُخفي بين اوراقها سلاح

***

على رســلكَ أيـــها النسيان
لا تمر بذاكرتي على عجل
هناكَ جُرحٌ يسكن الوجدان
ومــن نــسيانهِ فقـدتُ الأمل
يُذكرُني بـــالذي باع وخـان
ويعبث برمادي كي يشتعـل 

***

ما مَللتُ الكِتَابة لعينيكِ يا عنيدة
نفد حبري نفدت أوراقي
وما نفد صبري وما نفدت أشواقي
إنتظريني على صهوة قصيدة جديدة
بقلم محمد حمدالله ابوزيد


بقلم محمد حمدالله ابوزيد

الثلاثاء، 20 مارس 2012

لا أدري ماذا أقول .!



لا أدري ماذا أقول .!
سنتان ونصف

و أنا في قاعة الانتظار
أنتظرُ وصُولكِ في المطار

أيتها المسافِرة ُمابين الليل ونهار
وما بين العقلي و الأفكار

وما بين العطرِ والأزهار
 أما آن لك الوصول
 :
"
بقلم : محمد حمدالله ابوزيد
13- 10- 2011


سُلَحفاةِ الوقتْ



مللتُ غيابكِ مللتْ  
وأيامي تمر بملل وصَمتْ

وأطيافًكِ – تتبَعُني
 أين ما ذهبت

أحبكِ كمْ مرة قلت
لكنكِ لا تسمَعِين َمني أي صوت

فأبوابُكِ مُوصدة
 وعيونُ الانتظار موت

وأنا في حُرقةِ
 الانتظار كم احترقت

فمتى تفتحين ذاك البابَ
وتقولينَ ها قد عدت

أيتها المسكونة ُبالغياب
أيتها القادمة ُ

 على سُلَحفاةِ الوقتْ

"
بقلم . محمد حمدالله ابوزيد
6- 10 – 20

الاثنين، 19 مارس 2012

فــي آخـر الحروف



فــي آخـر الحروف

على أطراف الورق

بيـن القلق والخـوف

في إحسـاس إحترق

في رسم الحناء ِ على الكفوف

في رعشة قلب ٍ خفق

فــي ألــم الجــرح المكشـوف

للحـزن و للقلـق

في طــول الدرب المحفــوف

بشوكي والأرق

في شوقي الواصفِ للموصوف

فــي كـل حرفا سبق

فاحساسي نحوكِ معـروف

يانور عيني والحدق

"

"

بقلم: محمد حمدالله ابوزيد

2012-3-7

 

 

 

قلتُ أجلْ


 

قَــالتْ أنــتَ شاعر حــبٍ وغــزَلْ

لا تجيدُ الكتابة َ إلا للعيون ِ والقُبَلْ

قلتُ أجلْ

قَالتْ أكُتبْ عن وطنِك .... قلت ُفــي القلبِ والمُقَلْ

قَالتْ أكُتبْ عن العروبهْ.... قلتُ عِشقي منذُ الأزَلْ

قَالتْ أكُتبْ عن فلسطين.... قلتُ محتلهُْ والقلبُ لها حزينْ

قَالتْ أكُتبْ عن العراق... قلت قسمّوهُ وعــلى أهلِهِ ضاقْ

قَالتْ أكُتبْ عــن سوريهَ... قلتُ لا تكفيني لأجلها الأبجديهَ

قَالـــتْ أكُتـــبْ عــن الفسادْ... قـلتُ تــوّلى علْينا وســـادْ

قَالتْ عُدْ إذاً للغَزلْ... ماعادَ هناكَ أمل ْ   

""
"
 بقلم : محمد حمدالله ابوزيد
13-3-2012

الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011

خـدُكِ

 

خـدُكِ صفحتي

 والقلـمُ شفتيَ 

سـأكتبُ فـوقَِ
 خـدُكِ فرحتي

ََوأضمُ يدكِ ليديَ 
وأُعلِنكِ للكون حبيبتي

وأخفيكِ في نور عينيَ
فـأنتِ دوما ً مولاتِي

وأنـتِ أغلى ما لديَ

حبيبتي




بقلم\ محمد حمدالله ابوزيد

الأحد، 18 سبتمبر 2011

نافذةُ النسيانِ






نافذةُ النسيانِ

تَُطلُ على حديقة الذاكره

المليئةِ بالأسماء

أمدُ يدي لأقطفَ بعضَ الحرُوف

من نون ٍ أوتاءِ تأنيثٍ أوألفٍ

تنتصبُ فُوقَ الورقة ِالبيضاء

فكأنَ يدي .. ترتدي معطفا ً من خوف

فتعُودُ مكسورةَ الأصابع

فيا  لحزنيَ الشاسع

باتِساع السماء



بقلم \ محمد حمدالله ابوزيد 


الثلاثاء، 19 أبريل 2011

(سرُ الحكاية أنتِ)




\
\
\
علىّ رَمل الحِكاية
نَمُدُ بِساطَ الكلام
عِندَ شاطئِ البوحِ.
قُبيلَ غُروبِ شمس الحقيقة
ابتدأت الحكاية
 "
في قديم الحبْ
في غابر النسيان
على أطراف الذاكرة
في مُنتصف الزمان
كانت البداية
 "
في مقهى صغير
في زوايةٍ من الدنيا
كُنتُ أجلُس وأطيلُ التفكير
في صورةِ وجهكِ المنعكسةِ
في فنجان  قهوتي
فأُضيف قطعةَ سُكرٍ أخرى
لعلها تُغير طعمَ
ذكراكِ المُر
"
غريبةٌ هذه اللحظة
حَدَ التأمُل
فكيف أشتمُ عطركِ
إن كنتُ طاعناً
في النسيان إلى هذا الحد
 "
فهل لكِ بقايا من حنين , محال
فلماذا طيفُك يمُر في البال
تظلينَ سر الحكاية أنتِ
ويظلُ يراودني السؤال
"
"
بقلم \ محمد حمدالله ابوزيد
 19\12\2010